خطة الخداع الاستراتيجي
د. عبد القادر حاتم وخطة الخداع الاستراتيجي في الإعلام
نائب رئيس الوزراء ورئيس الوزراء بالنيابة ووزير الإعلام أثناء الحربوقد سرد ملخص تجربته، التي كلفه بها الرئيس السادات في كتابه «دور الإعلام في تحقيق المفاجأة الاستراتيجية»، قائلاً:
"أستطعنا أن نوصل إلي إسرائيل معلومات عن نوايانا بأننا سنحارب في وقت معين. وهو ما حدث في شهر مايو ثم في شهر أغسطس 1973. وفي الحالتين أسرعت إسرائيل بإعلان التعبئة العامة والاستدعاء الكامل لقوات الاحتياط. في حين كانت القوات المصرية يبدو عليها حالة الاسترخاء شبه التام. وفي إطار إخفاء النوايا المصرية قمنا بنقل المظاهرات الصاخبة والسخط الشعبي من أداء الحكومة بسبب التأخر في إعلان الحرب وكان الهدف من نقل أخبار هذه المظاهرات الشعبية إلى الإعلام الأجنبي: إقناع الجميع وأولهم إسرائيل أن مصر وإن كانت ترفض الوضع القائم وشعبها يغلي من هذا الوضع ولا يطيق تحمله أكثر من ذلك، إلا أنها عاجزة عن المبادأة بعمل عسكري كبير يعيد إليها أرضها المسلوبة وكرامتها المهدرة بل كان الهدف الأسمى المقصود من كل هذا أن نوهم إسرائيل بأن مصر جثة هامدة وهي لا تقوى على الحرب. وأن هذه المظاهرات الصاخبة من شباب مصر وسكوت القيادة عليها تعني أن مصر غير قادرة على الحرب وتجسد هذا العمل في الإعلان عن أن القوات المسلحة المصرية ستقوم بإجراء مناورة عامة. وأنها بدأت في التجهيز لها واتخذنا ما يكفل أن تعلم إسرائيل بهذه المناورة قبل إجرائها بوقت كاف، حتى لا تفاجأ قبلها بقليل فتأخذ حذرها. وتم تسريب معلومات عن هذه المناورة إلى إسرائيل بشكل سريع وكامل، بحيث تحقق هدف الخداع الكامل الذي يتحقق من خلال القيام بأعمال خداعية متكاملة مقنعة."
Egyptian Military Deception Strategy:
Egyptian military deception was even more effective. Reports were given instructing cadets in military colleges to resume their courses on October 9, and officers were allowed to go on the pilgrimage to Mecca. On 4 October the Egyptian media reported that 20,000 reservists had been demobilized. Immediately before the assault on the morning of 6 October, the Egyptians deployed special squads of troops along the canal their task was to move about without helmets, weapons or shirts, and to swim, hang out fishing lines and eat oranges.
Source: Jewish Virtual Library (Intel 73 Report)من خطة الخداع مترجمة
الخداع من جانب الجيش المصرى كان اكثر تأثيرا ، أعطت تعليمات للضباط الصغار بالكليات العسكرية بمواصلة الدراسة يوم 9 أكتوبر ، والضباط سمح لهم بالحج إلى مكة . ويوم 4 أكتوبر أعلنت وسائل الأعلام المصرية عن تسريح 20000 جندى إحتياطى ، وصباح يوم 6 اكتوبر نشر المصريين فرق خاصة على طول القناة وكانت مهمتهم أن يتحركوا بدون خوذ او أسلحة أو ملابس وأن يستحموا ويصطادوا السمك ويأكلوا البرتقال.