|
لي تعليق مش قصير علي حرب 24 اكتوبر علي
مدينه السويس هو يعتبر تأريخ وليس تعليق
مع احترامي الكبير للمؤرخ جمال حماد الذي
خانه التوفيق في عدة نقاط حيث انني من
أبناء المدينة وشاهد علي الحرب فعمري 51
عام وعاشق ولهان لهذه المدينة التي يسري
حبها وعشقي لها في دمي وكل كياني.
يوم الهجوم الذي هو يوم انتصارنا والذي
نحتفل به كعيد قومي لنا هو يوم 24 أكتوبر
وليس 25 أكتوبر المحافظ الذي يقول عنه انه
خطب في الناس ليحفزهم علي المقاومة وجعل
منه بطل هو في الحقيقة كان سيسلم البلد
وقال للناس انه سيرفع العلم الأبيض فوق
مبني المحافظة لولا تصدي الشيخ حافظ سلامه
ورجال المقاومه الشعبية الأبطال له ومنعه
من ذلك والدليل علي ذلك انه بمجرد انتهاء
الحصار وانسحاب اليهود قام السيد الرئيس
السادات بعزله مباشرة وطلب من الشيخ حافظ
ان يكون محافظ ولكنه رفض لأنه مش بتاع
مناصب.
السيد المؤرخ ينسب الفضل كله في عدم
احتلال اليهود لأرض السويس الطاهرة للجيش
والفرقة مش عارف رقم كام في حين ان الفضل
كله لله اولا ثم للحاج حافظ سلامه ورجال
المقاومة السوايسه الذين أطلقوا علي
أنفسهم اسم منظمه نجمة سيناء واللذين تعلق
صورهم حتي الان علي جدران مسجد الشهداء
عرفانا بتضحيتهم بارواحهم في سبيل الحفاظ
علي ارض محبوبتنا السويس رحمهم الله
وأسكنهم فسيح جناته كما ان المؤرخ نسي أن
يقول من أين كان يشرب اهالي المدينة عندما
قفل اليهود مجري الترعة عن البلد وانا
حقولك فقد تفجر بئر في حي الغريب داخل
دكان قديم علي يد الشيخ حافظ وكانت البلد
كلها بتشرب منه وهذا البئر مازال موجود
حتي يومنا هذا لمن يريد ان يتأكد من صحة
كلامي هذا الكلام يشهد الله عليه فهو
للتاريخ حتي لا يتم تزويره ونسب الفضل
لأناس لا يستحقونه واعطاء كل ذي حق حقه.
حفظ الله مدينتي حبيبتي معشوقتي السويس
من كل شر وسوء.
أنظر :
حرب السويس |